New Step by Step Map For المدير الاستراتيجي
New Step by Step Map For المدير الاستراتيجي
Blog Article
الهدف العام للإدارة الاستراتيجية هو تحقيق التفوق التنافسي للمؤسسة، من خلال تحقيق الرؤية والأهداف بأداء متميز وأساليب استراتيجية تساعد على النجاح المُستدام.
إليكم فيما يلي أوجه الاختلافات بين الإدارة الاستراتيجية والتخطيط الاستراتيجي:
وتعرف بأنها الإدارة المسؤولة عن القرارات الاستراتيجية كما أنها مختصة بوضع الخطط طويلة الأجل بالإضافة إلى تحليل البيئة الخارجية للمنظمة مثل للمنافسين، وأي عامل خارجي يمكن أن يؤثر على عمل المنظمة سلبًا أو إيجابًا، وتجميع كل تلك البيانات ومن ثم اتخاذ قرارات استراتيجية على إثرها لتطوير المنظمة ككل، وتحقيق أهدافها طويلة المدى.
والاستراتيجية هي عبارة عن إختيار اليوم الذي سيؤثر في نتائج الغد، فلو قمنا بقياسها على قطاع الأعمال بعيداً عن المقاييس العسكرية لوجدنا أن المنظمات تستطيع أن تبقى في البيئة التنافسية لأطول مدة في ظل ظروف من الاستقرار النسبي لبيئة عمل قليلة الإضطرابات مع انخفاض المنافسة على الموارد، ولكن في الحقيقة إن هذه الشروط غير سائدة حالياً ولا يمكن توفرها لمدة زمنية طويلة في العالم الحديث. وسواء كانت المنظمة من القطاع الخاص أو حتى القطاع العام، فطبيعة الاستراتيجية المعتمدة والمنفذة تنبثق من تركيبة هيكلة المنظمة ونوعية مواردها المتاحة وطبيعة ترابطها مع البيئة والهدف الاستراتيجي المرجو تحقيقه، فالاستراتيجية تتغير وفقاً لطبيعة الأحداث والمعطيات بخلاف القوانين والتعليمات الصارمة، وفي بعض الحالات تأخذ الاستراتيجية طبيعة طارئة وملحة؛ وكما قال أحد العلماء بان بدون استراتيجية تصبح المنظمة كالسفينة بدون دفة، تبحر في دائرة مفرغة.
مقالة ذات صلة: تنفيذ الاستراتيجية: ما هي،أهميتها، مراحلها، أسباب فشلها
مدون مهتم بالبيزنس والسفر، لان البيزنس مجال عملى والسفر والمغامرات هوايتى، اسعد دائما بتقديم كل جديد فى موقعك أسود البيزنس.
القدرات التفاوضية للمستهلكين: عندما يُتاح نور الامارات المنتج أو الخدمة في مكان آخر؛ يمارس المستهلكون المزيد من القوة.
عندما تضع الشركات الاستراتيجيات وفقًا لهذا النوع؛ فهي تراعي عوامل مهمة وهي التأثير البيئي والأداء المالي ورضا العملاء، وبالتالي تقوم بصياغة الاستراتيجيات لأهدافها طويلة الأجل.
وهي الإدارة الاستراتيجية صاحبة الدور الأبرز في مرحلة تنفيذ الاستراتيجية، فهي توضع استرشادًا باستراتيجية المنظمة واستراتيجية وحدات الأعمال، وتتسم بالمدى الزمني القصير، فيبرز أثرها سريعًا كخطوة تنفيذية عملية مساهمة في تحقيق ما تم وضعه في الاستراتيجيتين السابقتين.
للإدارة الاستراتيجية دورًا لا يُستهان به في تقليل المخاطر التي تواجهها الشركات، لأنها تقيم أوجه المخاطر المرتبطة بمختلف الاستراتيجيات، وبالتالي تتخذ الشركات خطوات استباقية للتقليل من حدتها وتأثيرها المحتمل.
ركزت هذه المرحلة على الانطلاق من التخطيط طويل المدى إلى التخطيط الاستراتيجي، وظهور ما يسمى باستراتيجية الإدارة، وما يلزمها نور من خطوات تتطلب وضع الغايات والأهداف والقيام بعمليات التحليل الاستراتيجي والتنبؤ، والاختيار الاستراتيجي لانتهاز الفرص وتجنب المخاطر، والتطبيق الاستراتيجي مع الرقابة على تلك الخطوات وتقويمها؛ وتعد هذه المرحلة حلقة وسط بين المرحلة الأولى والمرحلة الثالثة، وشملت هذه المرحلة فترتي الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين.
يحتاج المدير الاستراتيجي إلى أن يكون قادرًا على مساعدة الشركة في الاندماج في الاقتصاد الديناميكي الحالي من خلال تحديد وتنفيذ الأساليب ذات الصلة لزيادة كفاءة الشركة.
تتبع الشركات في هذا النمط أسلوب التكيف الدينامي أي تكيفها مع بيئة الأعمال الحالية بعد معرفة المخاطر والفرص المُحتملة عن طريق تقييم بيئة الأعمال الداخلية والخارجية.
محدودية الموارد وتشمل (الموارد البشرية من الموظفين والعاملين، والموارد المادية من المواد الخام والسيولة النقدية، وكذلك الموارد التكنولوجية من البرامج والأنظمة الرقمية) وهو ما يعيق تنفيذ خطوات الإدارة الاستراتيجية بشكل فعال.